قبل الدخول في الإعجاز العلمي في القرآن لابد وأن نبين بعض النقاط التي يجب أن نضعها نصب أعيننا.. 1- القرآن الكريم كتاب هداية وليس كتاب علوم.. "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم" (سورة الإسراء، 9) وهذه الهداية جاءت بأساليب متعددة، فجاءت من أساليب البيان، وجاءت بمخاطبة الفطرة، وجاءت بالحجة والبرهان، وجاءت بذكر مصير الأقوام السابقة.. على مختلف اهتمامات البشر، ومنهم من همه العلم فجاء القرآن يخاطبهم. 2- يجب أن لا نأخذ بالنظريات وإنما نأخذ بالحقائق، لأن العلم يصدق ويكذب والقرآن لا يكذب.. وقد يفسر البعض النظريات على أساس من القرآن فيثبت خطأ النظرية فيُنقص جهله من شأن القرآن. 3- أن لا يكون في التفسير إفراط أو تفريط، بمعنى أن لا تفسر الآية بتكلف، أو نحمّل النصوص ما لا تحتمل أو نفسر القرآن كله على أسس علمية، ولا نقول عن القرآن أنه خال من العلم. 4- يجب أن نفهم أن القرآن ببلاغته يحمل وجوه من التفسير، فما تحدث به العلماء الأسبقين في تفسير القرآن، لا يلغى بالحديث عن التفاسير الحديثة.